يُـسـتـحـب فـي الـصـبـاح الـبـاكـر مـن يـوم عـيـد الـفـطـر الـمـبـارك :
1 . الـغـُـسـل والـتـطـيّـب بـالـطِـّـيـب ولـبـس أحـسـن الـمـلابـس وأجـمـلـهـا لـلـرجـال والـنـسـاء ( بـدون تـبـرّج أو سـفـور أو إبـداء الـزيـنـة أو الـتـطـيّـب لـلـنــسـاء أثـنـاء الـخـروج لـلـصـلاة ) .
2 . الـذهـاب مـبـكِـّرًا مـاشِـيًـا لا راكِـبًـا إلا مـن عـذر لِـعَـجْــز أو لِـبُـعــْـد ، إلـى صـلاة الـعـيـد بـأحـسـن هـيـئـة وسـمـاع الـخـطـبـة وعـدم الانـصـراف قـبـل انـتـهـاء الإمـام مـن خـطـبـتـه .
3 . إخـراج زكـاة الـفـطـر قـبـل صـلاة الـعـيـد ( وهـو الأفـضـل والـصـحـيـح ) ، ويـجـوز إخـراجـهـا قـبـل يـوم الـعـيـد بـيـوم أو يـومـيـن لـمـن يـخـشـى أن لا يـتـمـكـن مـن إخـراجـهـا قـبـل الـذهـاب إلـى صـلاة الـعــيـد .
4 . غـضّ الـبـصـر عـن الـمـحـارم الـتـي حـرّمـهـا الله عـنـد الـذهـاب إلـى صـلاة الـعـيـد وعـنـد الـعـودة مـنـهـا ، لـلـرجـل والـمـرأة ، فـإبـلـيـس سـيـحـاول إنـفـاذ مَـكـْـره الـذي عـجـز عـن تـنـفـيـذه فـي رمـضـان ، لأن الـنـاس فـي هـذا الـيـوم فـي أكـمـل زيـنـة ويـريـد إبـلـيـس الـغـوايـة لـمـن لـم يـحـذر مـن حِــيَــلـه ومَـكـْـره .
5 . الإكـثـار مـن الـتـكـبـيـر والـتـحـمـيـد والـتـسـبـيـح والـتـهـلـيـل .
6 . الأكـل وتـْـرًا ثـلاثـا أو خـمـسًـا أو سـبـعـًـا أو مـا شـاء مـن تـمـرات قـبـل الـذهـاب إلـى الـصـلاة فـإنـهـا سُـنـّة كـان يـفـعـلـهـا الـنـبـي صلى الله عـلـيـه وسـلـم .
7 . الـرجـوع مـن الـصـلاة فـي غـيـر طـريـق الـذهـاب فـهـو سُـنـّـة ، لـلـسـلام والـمـباركـة عـلـى أكـبـر عـدد مـن الـمـسـلـمـيـن فـتـدعـو لـهـم ويـدعـون لـك ، وتـبـارك لـهـم ويـبـاركـون لـك ، فـهـذا يـوم محـبـة وسـلام .
8 . تـفـطـيـر الـفـقـراء مـن إخـوانـك الـمـسـلـمـيـن حـسـب مـا تـجـود بـه نـفـسـك مـن طـَـيّـب الـطـعـام فـإنـهـا سُـنـّـة مـحـمـودة ، فـتـوسِّـع عـلـى إخـوانـك الـمـسـلـمـيـن مِـمّـا وسّـعَ الله عـلـيـك مـن رزقـه وفـضـلـه إن كـانـت لـك قـدرة عـلـى ذلـك فـلا يُـكـلِـّـف الله نـفـسًـا إلا وُسْـعَـهـا .
9 . إدخـال الـفـرحـة عـلـى الـوالـديـن والأبـنـاء والـزوجـة والـزوج والأقـارب والـخـدم ، وصِـلـة الأرحـام مـطـلـوبـة فـي هـذا الـيـوم الـمـبـارك .
10 . لا يُـسَـن الـتـطـوّع بـعـبـادة قـبـل صـلاة الـعــيـد ولا بـعـدهـا فـي مـوضـع صـلاة الـعــيـد .
ومـن يـقـول أن هـنـاك صـلاة تـطـوع خـاصـة فـي لـيـلـة الـعـيـد أو فـي يـومـه ، فـلـيـراجـع نـفـسـه فـلا يـوجـد حـديـث واحـد صـحـيـح يَـدلّ عـلـى ذلـك .
]]>